محمد بن خلف بن حيان ( وكيع )
35
أخبار القضاة
أحمد بن « 1 » شيبان : عن محمّد بن بلال ، عن عمران القطان ، عن الحسين ؛ عن الشّيباني . حدّثني محمود بن محمّد المروزي ؛ قال : حدّثنا علي بن حجر ؛ قال : حدّثنا داود بن الزّبرقان ، عن نصر بن أبي نصر ، عن فراس « 2 » ، عن الشّعبي ، عن عبد اللّه بن أبي أوفى ، أن نبيّ اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ اللّه مع القاضي ما لم يجر فإذا جار وكله اللّه إلى نفسه » . حدّثني محمّد بن حرب الضبي ؛ قال : حدّثنا الوليد بن صالح ، وحدّثني محمود بن أبي المضاء ؛ قال : حدّثنا عامر بن سيّار ، وحدّثني محمّد بن حفص ؛ قال : حدّثنا محمّد بن عبيد بن ثعلبة ؛ قال : حدّثنا أبي ؛ قالوا : حدّثنا حفص بن سليمان ، عن قيس بن مسلم ، عن طارق بن شهاب ، عن عبد اللّه « 3 » ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « اللّه مع القاضي ما لم يحف « 4 » أو يجر عمدا » . حدّثني أحمد بن أبي خيثمة ؛ قال : حدّثنا العلاء بن عمر الحنفي ؛ قال : حدّثنا أبو عمران الأشعري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عبّاس « 5 » ؛ قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : « إذا جلس القاضي في مكانه هبط عليه ملكان يسدّدانه ويوفّقانه ، ويرشدانه ما لم يجر ؛ فإذا جار عرجا وتركاه » . حدّثني محمّد بن عبد الرحمن بن يونس السّراج ؛ قال : حدّثنا سليمان بن عبد الرّحمن ؛ قال : حدّثنا إسماعيل بن عيّاش ؛ قال : حدّثنا يحيى بن يزيد الرّهاوي ، عن زيد بن أبي أنيسة ، عن نفيع بن الحارث ، عن معقل بن يسار المزني « 6 » ؛ قال : أمرني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم أن أقضي بين قوم ؛
--> ( 1 ) كذا بالأصل ، والذي يروي عن محمد بن بلال الكندي هو أحمد بن سنان القطان . ( 2 ) فراس هو ابن يحيى الحمداني . ( 3 ) يعني ابن مسعود . قال في مجمع الزوائد : عن عبد اللّه بن مسعود ، عن النبي صلّى اللّه عليه وسلم « إن اللّه مع القاضي ما لم يحف » . ( 4 ) عمدا : رواه الطبراني في الكبير ؛ وفيه حفص بن سليمان القاري وثقه أحمد وضعّفه الأئمة ، ونسبوه إلى الكذب والوضع . ( 5 ) أخرجه البيهقي من طريق يحيى بن يزيد الأشعري ، عن ابن جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس . وفي نيل الأوطار وإسناده ضعيف ؛ قال صالح جزرة : هذا الحديث ليس له أصل . وروى الطبراني معناه من حديث واثلة بن الأسقع ، وفي البزّار من رواية إبراهيم بن خيثم بن عراك عن أبيه ، عن أبي هريرة مرفوعا : « من ولي من أمور المسلمين شيئا وكل اللّه به ملكا عن يمينه » ، وأحسبه قال : وملكا عن شماله ؛ يوفقانه ويسددانه إذا أريد به خير ، ومن ولي من أمور المسلمين شيئا فأريد به غير ذلك وكل إلى نفسه ، قال : ولا نعلمه يروي بهذا اللفظ ، لأن حديث عراك فيه إبراهيم ليس بالقوي ا ه . وقد روى ابن عبد الحكم في فتوح مصر عن سعيد بن المسيب قصة عن اختصام مسلم ويهودي إلى عمر ؛ وفيها ( فرأى أن الحق لليهودي فقضى له ، فقال له : واللّه لقد قضيت لي بالحق ؛ فضربه عمر بالدرة ثم قال : وما يدريك ؟ قال : إنا نجد أنه ليس قاض يقضي بالحق إلا كان عن يمينه ملك وعن يساره ملك يسدّدانه ويوفقانه للحق ما دام مع الحق ؛ فإذا ترك الحق عرجا وتركاه ا ه . ( 6 ) قال في كتاب كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال بعد رواية هذا الحديث : ( رواه أبو سعيد النقاش في كتاب -